منوعات

مقارنة شاملة بين سماعتي AirPods Pro 2 و Galaxy Buds2 Pro

مقارنة شاملة بين سماعتي AirPods Pro 2 و Galaxy Buds2 Pro


تُعدّ AirPods Pro 2 من أحدث السماعات اللاسلكية التي أنتجتها شركة آبل، وتمتاز بالصوت الواضح والنقي وتدعم مزية إلغاء الضوضاء النشطة (ANC)، ووضع الشفافية، والصوت المحيطي وغيرها من المزايا التي تعزز تجربة الاستماع.

من ناحية أخرى، تُعد سماعات Galaxy Buds2 Pro من سامسونج من أفضل سماعات الأذن اللاسلكية المتوفرة في الأسواق، وتمتاز بتصميمها الأنيق وحجمها الصغير.

تشترك كلتا السماعتين في العديد من المزايا، ويعتمد الاختيار بينهما على نوع هاتفك، فإذا كنت تستخدم هاتف آيفون فستكون سماعات AirPods Pro 2 هي المناسبة لك، أما إذا كنت تستخدم واحدًا من هواتف سامسونج فاختر سماعات Galaxy Buds2 Pro، ومع أن كلتا السماعتين يمكن استخدامهما مع جميع أنواع الهواتف الذكية، فإن بعض المزايا تكون حصرية لمُستخدمي الهواتف التابعة للشركة نفسها.

أما إذا كنت غير مهتم بالوصول إلى تلك المزايا الحصرية، فيمكن للمقارنة التالية بين سماعتي AirPods Pro 2 و Galaxy Buds2 Pro مساعدتك في اختيار الأنسب لك:

التصميم:

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

مقارنة شاملة بين سماعتي AirPods Pro 2 و Galaxy Buds2 Pro

تأتي سماعات آبل AirPods Pro 2 بتصميم بسيط مشابه لتصميم الإصدار السابق مع جسم أبيض مصحوب بسيقان قصيرة. وتمتاز هذه السماعات بفتحات تهوية سوداء، كما تحتوي على طرف من السيليكون يتناسب بشكل مريح مع الأذن.

أما سماعات سامسونج Buds2 Pro فتأتي بتصميم يشبه تصميم طراز Galaxy Buds2، لكنها أصغر قليلًا وأخف وزنًا.

وفيما يتعلق بالألوان، يأتي طراز Buds2 Pro بثلاثة ألوان، وهي: الأسود والأبيض والبنفسجي (Bora Purple)، أما سماعات آبل، فتتوفر بلون واحد فقط وهو اللون الأبيض.

وفيما يتعلق بالحماية، فإن سماعات Buds2 Pro مقاومة للماء وفقًا لمعيار IPX7، وهي مناسبة لممارسة الرياضات القوية التي تتسبب بإفراز الكثير من العرق مثل: تسلق الجبال، كما تتحمل هذه السماعات الأمطار الغزيرة. أما سماعات آبل فهي مقاومة للماء وفقًا لمعيار IPX4، وهذا يعني إمكانية استخدامها أثناء ممارسة التمارين الرياضية فهي تتحمل القليل من العرق، كما تتحمل رذاذ الماء.

المزايا الأساسية:

توفر سماعات AirPods Pro صوتًا نقيًا وواضحًا، وتعمل هذه السماعات بشريحة H2 من آبل، وتحتوي على الكثير من المزايا التي تضمن سماع جميع الأصوات الخارجة من السماعات بوضوح، مثل: مزية إلغاء الضوضاء النشطة (ANC)، ووضع الشفافية الذي يسمح لك بسماع الأصوات المحيطة بك دون التأثير في جودة الصوت الصادر من السماعات.

كما تحتوي AirPods Pro 2 على مزية الصوت المكاني (Spatial Audio)، وهي مزية تجعل الصوت يأتي من جميع الاتجاهات لتوفير تجربة استماع غامرة.

وتحتوي هذه السماعات أيضًا على مستشعر اكتشاف الجلد (Skin-detect sensor) الجديد بدلًا من مستشعر القرب (proximity sensor) الموجود في الجيل الأول الذي يسمح للسماعات بالتوقف عن العمل تلقائيًا بمجرد إزالتها من الأذن.

وفيما يتعلق بعناصر التحكم في المقاطع الصوتية، فإن من المشكلات الموجودة في الجيل الأول AirPods Pro عدم القدرة على تغيير مستوى الصوت من السماعات مباشرة، فإذا كنت ترغب في تغيير مستوى الصوت، سيتعين عليك إما أن تطلب من المساعد الصوتي سيري (Siri) أو تستخدم هاتفك لتغييره بنفسك.

هذه ليست مشكلة مع سماعات AirPods Pro 2 التي تحسنت فيها عناصر التحكم في اللمس، فهذه السماعات تدعم إيماءة التمرير إلى الأعلى وإلى الأسفل على السيقان لرفع مستوى الصوت أو خفضه. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك النقر فوق سماعات الأذن مرة واحدة لتشغيل الموسيقا أو إيقافها مؤقتًا، والنقر مرتين لتخطي المقطع الصوتي، أو النقر ثلاث مرات لإعادة تشغيل المقطع الصوتي، والضغط مطولًا لتشغيل وضع إلغاء الضوضاء النشطة أو إيقاف تشغيله.

ستعمل هذه الإيماءات بغض النظر عن النظام الذي تعمل به الأجهزة المقترنة بالسماعات، سواء كنت تستخدم هواتف أندرويد أو آيفون، ولكن إذا كنت تريد التحكم في المقاطع الصوتية باستخدام المساعد الصوتي سيري، فيجب ربط السماعات بواحد من أجهزة آبل.

أما سماعات سامسونج Buds2 Pro فقد صُممت لاستخدامها في البيئات الصاخبة، فهي تلغي بشكل جيد المحادثات الخافتة المحيطة بك، بالإضافة إلى دورها في إلغاء الضوضاء الناتجة عن مكيف الهواء وأصوات السيارات، وأي نوع من الضوضاء الأخرى المحيطة بك.

تحتوي سماعة Galaxy Buds2 Pro على ستة ميكروفونات داخلية وخارجية وتستخدم التعلم الآلي لتصفية ضوضاء الخلفية من الصوت القادم، ومع أنها لا تستطيع إلغاء الأصوات المفاجئة، فإنها توفر صوتًا واضحًا وعالي الجودة أثناء إجراء المكالمات الهاتفية، وأثناء الاستماع إلى المقاطع الصوتية المختلفة.

من ناحية أخرى، تحتوي سماعات Buds2 Pro على مزية تسمى (360-Audio) وهي مزية تحدد اتجاه الصوت بحسب حركة رأسك، ومزية (Dolby Atmos) التي توفر صوتًا محيطيًا يأتي من جميع الاتجاهات وتجربة استماع غامرة.

بالإضافة إلى تلك المزايا، تحتوي سماعات Buds2 Pro على مزية تكتشف صوتك وتخفض مستوى الصوت الذي تستمع إليه، وتتيح وضع الشفافية تلقائيًا عند إجراء محادثة مع شخص آخر أثناء الاستماع إلى المقاطع الصوتية. 

تمتاز سماعات سامسونج بدعم عناصر التحكم التي تعمل باللمس، ويمكنك تخصيص إيماءات اللمس عبر التطبيق الخاص بالسماعات في أي وقت.

البطارية والشحن:

تستمر سماعات آبل AirPods Pro 2 بالعمل لمدة تصل إلى ست ساعات من وقت الاستماع مع تفعيل مزية إلغاء الضوضاء النشطة (ANC)، وتنخفض المدة إلى خمس ساعات ونصف مع تفعيل مزية الصوت المكاني وتتبع الرأس الديناميكي، وتستمر بالعمل لمدة تصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن.

أما سماعات سامسونج Galaxy Buds2 Pro فتستمر بالعمل لمدة تصل إلى خمس ساعات مع تفعيل مزية إلغاء الضوضاء النشطة، ولكن عند إيقاف تشغيلها تستمر السماعات بالعمل لمدة أطول قليلًا تصل إلى ثماني ساعات، وتستمر بالعمل لمدة تصل إلى 18 ساعة مع علبة الشحن.

السعر:

تُباع سماعات آبل AirPods Pro 2 بسعر قدره 249 دولارًا، وتُباع سماعات سامسونج Galaxy Buds2 Pro بسعر قدره 160 دولارًا.



مصدر الخبر

السابق
أبرز الاختلافات بين إصداري GPS و Cellular من ساعات آبل الذكية
التالي
أفضل أجهزة تتبع اللياقة البدنية من Fitbit في عام 2023

اترك تعليقاً