منوعات

كيف تساعد الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الإبداع والإنتاجية؟

كيف تساعد الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الإبداع والإنتاجية؟


بعد انتشار الذكاء الاصطناعي بنحو كبير في عام 2023، ودخوله في جميع مجالات العمل المختلفة وإثبات دوره في تحسين الإنتاجية وتسريع سير العمل، وتعزيز الإبداع والابتكار، بدأت شركات تصنيع الحواسيب المحمولة بالتوجه إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في حواسيبها لتعزيز تجربة الاستخدام.

تعمل هذه الحواسيب بمعالجات جديدة وقوية تدعم الذكاء الاصطناعي، مثل: معالجات كور ألترا (Core Ultra) التي كشفت عنها شركة إنتل في منتصف شهر ديسمبر، وهي معالجات جديدة للحواسيب والأجهزة اللوحية تُسرّع عمليات الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 70%، كما تُحسن استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 25% مقارنةً بالإصدارات السابقة.

بدأت الحواسيب التي تعمل بمعالجات إنتل الجديدة بالوصول إلى الأسواق، ومنها: سلسلة حواسيب سامسونج جالاكسي بوك 4، وحواسيب (MSI Prestige 16 AI)، وغيرها، وتتوقع شركة إنتل أن تمثل الحواسيب العاملة بتقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 80% من السوق العالمي لأجهزة الحاسوب.

لكن كيف ستساعدك هذه الحواسيب في تعزيز الإبداع والإنتاجية؟

6 طرق يمكن من خلالها أن تُحسّن الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي الإبداع والإنتاجية:

كيف تساعد الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الإبداع والإنتاجية؟
الصورة مصممة بالذكاء الاصطناعي

أولًا: تعمل هذه الحواسيب كمساعد شخصي:

ستتمكن من التعامل مع حاسوبك المدعوم بالذكاء الاصطناعي كأنه مساعدك الشخصي في العمل، أو الدراسة؛ إذ تتضمن هذه الحواسيب مزايا يمكنها جدولة المواعيد، وكتابة مسودات لرسائل البريد الإلكتروني، وتلخيص المحاضرات والاجتماعات. وهذا سيسمح لك بالتركيز في الأهداف الرئيسية والمهمة في عملك أو دراستك. 

بالإضافة إلى ذلك، ستساعد هذه الحواسيب في تسريع سير عملك؛ مما يمنحك المزيد من الوقت لأداء المزيد من المهام أو التفكير في كيفية تطوير عملك، أو أخذ قسط من الراحة، وهذا بدوره يُحسّن التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

ثانيًا: تتعلم هذه الحواسيب سلوكك وتمنحك تجربة استخدام شخصية: 

سيتعلم الحاسوب المدعوم بالذكاء الاصطناعي عاداتك وسلوكك بمرور الوقت، ويتوقع احتياجاتك وسيقدم اقتراحات استباقية، مثل: اقتراح مواقع الأخبار الملائمة لاهتماماتك والمواقع الإلكترونية التي تفيدك في مجال عملك ودراستك؛ مما يُتيح لك الوصول إليها بسرعة وبنحو مباشر دون إضاعة الوقت في البحث عبر الإنترنت.

ثالثًا: توليد الأفكار والعصف الذهني:

يمكن أن يساعدك الحاسوب المدعوم بالذكاء الاصطناعي في توليد الأفكار الجديدة والعصف الذهني وكتابة أنواع مختلفة من المحتوى الإبداعي، وهذا بدوره يمنحك فرصة لتكون أكثر إبداعًا في مجال عملك، والتطوّر بسرعة كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه الحواسيب أتمتة العديد من المهام العادية، كتنظيم الملفات المخزنة في الحاسوب، وتلخيص المستندات الخاصة بالعمل أو الدراسة، وهذا بدوره يُحسّن الإنتاجية ويمنحك وقتًا إضافيًا لإنجاز المزيد من المهام، والتفكير في كيفية تطوير عملك.

رابعًا: توفر الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي تجربة استخدام مخصصة:

يمكن للحاسوب المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضبط الإعدادات تلقائيًا لتحسين الأداء أثناء القيام بمهام معينة، مثل: تحرير مقاطع الفيديو أو العمل مع مجموعة كبيرة من البيانات والمستندات، وغير ذلك.

خامسًا: تتمتع الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي بمستوى عالٍ من الأمان:

يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في اكتشاف البرامج الضارة ومنعها، والحفاظ على بياناتك المخزنة في الحاسوب آمنة، وهذا بدوره يمنع تَعطّل سير عملك بسبب المشكلات الأمنية؛ مما يعزز الإنتاجية وضمان سير العمل بنحو آمن ومستمر.

سادسًا: تتمتع هذه الحواسيب بعمر البطارية الطويل:

كما ذكرنا سابقًا تُحسن المعالجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي استهلاك الطاقة، وهذا بدوره يُحسّن عمر البطارية في الحاسوب، ويعني عمر البطارية الطويل إتاحة المزيد من الوقت لاستخدام الحاسوب للعمل أو الدراسة في أي مكان دون الحاجة إلى شحن بطاريته باستمرار.



مصدر الخبر

السابق
حصاد 2023.. إليك ملخص تطورات الذكاء الاصطناعي بالأرقام
التالي
من اي الصناعات تعتبر صناعة الأدوية

اترك تعليقاً